الرئيسية / صور / مهما كنت مستقلاً.. دراسة صادمة عمّن يختار لك شريك حياتك!

مهما كنت مستقلاً.. دراسة صادمة عمّن يختار لك شريك حياتك!

مهما كنت مستقلاً.. دراسة صادمة عمّن يختار لك شريك حياتك!

تقول دراسة حديثة إن الأطفال يكتسبون في العادة مهارات أمهاتهم في التعامل الرومانسي وفي اختيار شريك الحياة في المستقبل.
وقد أجريت الدراسة ذات البيانات الطولية، على أكثر من 7000 أم وأطفالهن في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1970.
ويقول الباحثون إن العلاقة لا ترقى إلى تفسير مجمل الوضع الاجتماعي للفرد في الكبر، لكنها تقرر بعض الإشارات التي تفيد بأن مهارات العلاقات مع الأطفال في الصغر من جانب الأمهات، تؤثر على كيفية تفاعلهم مع الجميع.
أين دور الآباء؟
ولا توجد بيانات حول دور الآباء، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى النظرة القديمة التي ظلت تعتبر الأمهات الشخصية الأكثر أهمية في الأسرة.
وقال علماء نفس لموقع صحيفة ديلي ميل البريطانية إن للآباء تأثيراً كبيراً جداً على علاقات الأطفال، لكن الأم لا تزال ذات الأثر الرئيسي في البيت بالنسبة لمعظم الأميركيين.
لهذا السبب من المحتمل أن يكون تأثير الأم هو الأقوى في الوقت الحالي.
وقد استند التقرير الذي نشر في مجلة PLoSONE إلى بيانات حول أكثر من 7000 أم وأطفالهن من المسح الوطني الطولي للشباب عام 1979 والمسح القومي للأطفال والشباب، التي تتبع المجموعات على الأقل لمدة 24 سنة.
وقد طرح الاستطلاع أسئلة حول الشراكات الزوجية، واستمرار بعضها أو فشلها، وقاد الفريق كلير كامب دوش، أستاذ العلوم الإنسانية المشارك في جامعة ولاية أوهايو.
الجانب الاجتماعي يبدأ مبكراً
يقول دوش الذي درس اتجاهات الزواج وصفاته لسنوات، إن أحد العوامل الواضحة هو أن هناك سمات وراثية معينة، مثل الاكتئاب، تؤثر على كيفية تفاعلنا مع الناس.
وأضاف: لكن الوالدين أيضا يقدمان مخططاً لكيفية أن تكون إنساناً اجتماعياً، حيث يوضح لنا البالغون الذين يربوننا كيف نظهر المودة، وكيف نتجادل، وكيف نعتذر، أو كيف نقدم أنفسنا، وكيف يمكن أن تتباين تفاعلاتنا مع كبار السن أو الأجناس المختلفة أو الجيران أو الغرباء.
نحن نكرر ما نعرفه
من المنطقي أن مهارات الأم لها تأثير قوي على علاقاتنا، وفقاً لشيراني م. باثاك، الطبيبة النفسية المرخصة ومؤسسة مركز العلاقات الروحية.
وفي الغالب نحن نتعلم طرقاً متشابهة للعيش مع شركائنا، تشابه علاقات أمهاتنا مع آبائنا من قبل.
وترى باثاك “أن الأطفال أكثر ما يتعلمون من خلال المراقبة والمشاهدة لما يجري من تفاصيل أمامهم، ويقومون بإعادة السيناريوهات نفسها في الكبر، فنحن نكرر ما نعرفه، نعيد كل شيء من طفولتنا”.
البنت تبحث عن أبيها!
تقول إنه بعد تجربة لأكثر من 14 عاماً في مجالها ليس لديها أدلة واضحة تدحض القول بأن البنات يفضلهن أزواجاً على شاكلة الآباء.
تضيف: “أعتقد أن هذا صحيح، إذ لا يتوفر ما يدحض الأسطورة القائلة بأن النساء يطلبن رجالًا مثل آبائهن”.
والسبب بتقديرها “إننا نحاول إنشاء التجربة المألوفة لنا، وما هو معروف لنا، ولهذا من المرجح أن ننتهي إلى علاقات كهذه”.